علم الكلية
 


 
موقع الكلية الجغرافي
 

 
ابحث في الموقع
    
فعاليات الكلية
 

:: مؤتمرات
:: ندوات
:: النتاج العلمي
:: مناقشات
:: نشاطات

 
مجلة الكلية
 

:: عن المجلة
:: هيئة التحرير
:: شروط النشر
:: أعداد المجلة
:: للاشتراك في المجلة

 
اعداد المجلة على موقع المجلات الاكاديمية العلمية العراقية
 


 
موقع مجلة ابحاث كلية التربية الاساسية
 


 
الملتقى الثقافي
 

:: الملتقى الثقافي السادس
:: الملتقى الثقافي السابع

:: الملتقى الثقافي الثامن
:: املتقى الثقافي التاسع
:: الملتقى الثقافي العاشر
:: الملتقى الثقافي الحادي عشر

 
College activities
 

College activities

Details

 
Certificates given by our college
 

Details

 
Admittance and registration condition in college of basic education
 

Details

 
اكاديمية تقانة المعلومات
 

صورة

 
المكتبة الافتراضية
 

 
صور منتقاة
  صور للكلية  
التصويت
 
التصويت العام
ثالثاً
ثانياً
اولاً
 

( صدر كتاب للدكتور رائد راكان (الاعجاز الجغرافي في القران ) )

 

اسم الكتاب :الإعجاز الجغرافي في القران بين الحضارات القديمة والعلم الحديث

المؤلف:الدكتور.رائد راكان الجواري

الناشر: دار ابن الاثير للطباعة والنشر ،جامعة الموصل،2009

المحتويات

 

الموضوع

الصفحة

فهرس المحتويات

آ

فهرس الأشكال

ب

المقدمة

1-5

الفصل الأول: الإعجاز الجغرافي الطبيعي في القرآن بين الحضارات القديمة والعلم الحديث

6-80

المبحث الأول: الجغرافية الفلكية والرياضية

8-27

المبحث الثاني: المناخ

28-52

المبحث الثالث: أشكال سطح الأرض

53-80

الفصل الثاني: الإعجاز الجغرافي البشري في القرآن بين الحضارات القديمة والعلم الحديث

81-143

المبحث الأول: جغرافية الاستيطان

83-100

المبحث الثاني: الجغرافية الاقتصادية

101-122

المبحث الثالث: الجغرافية السياسية

123-133

المبحث الرابع: جغرافية السكان

134-143

الفصل الثالث: الإعجاز الجغرافي في القرآن للخرائط والحتمية البيئية بين الحضارات القديمة والعلم الحديث

144-174

المبحث الأول: الخرائط

145-168

المبحث الثاني: الحتمية البيئية

169-174

الخلاصة والاستنتاجات والمقترحات

175-182

المراجع والمصادر

183-195

 

 

 

 

 

 

                       بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة

        الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل لهُ عوجاً قيماً لينذر بأساً شديداً من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أنّ لهم أجراً حسناً، والصلاة والسلام على النبي الأمي الذي أرسله الله رحمة للعالمين.

        أما بعد... تتكون الجغرافية Geographyمن مقطعين هما: Geoبمعنى الأرض وGrapho بمعنى أنا أكتب أو أصف، وعند الجمع بين المقطعين تصبح الكلمة المركبة وصف الأرض([1])، ومن هذا المنطلق أصبح تعريف الجغرافية بأنها وصف الأرض، كما ذهب بتنام إلى تعريفها([2])، وبما أن الجغرافية تدرس الأرض فقد بات محتواها يشكل علم مؤلَّف  يضم مجموعة من العلوم الأخرى، فلبعض أجزاء الجغرافية روابط وثيقة بالرياضيات والعلوم الطبيعية الأخرى، في حين أن بعضها الأخرى يرتبط بالتاريخ والفلسفة والعلوم الاجتماعية.([3])

        هذه العلوم المختلفة التي يشترك علم الجغرافية في أجزاءها أعطت علاقة وثيقة بين الجغرافية والقرآن، وذلك لما يحتويه القرآن من علوم متنوعة، إذ أحتوى على 6236 آية منها حوالي 750 آية كونية وعلمية والباقي آيات للتشريع والمعاملة والعبادات والعقائد والتكاليف والتوحيد والتأمل وقصص الأنبياء السابقين([4])، وعند دراسة تلك العلوم نلاحظ عمق العلاقة بين الجغرافية والقرآن لاشتراكهما برابط قوي وهو الأرض.

        هذه الأرض التي كانت مسرحاً للحياة البشرية منذ وجود الإنسان على سطحها وإلى الوقت الحاضر، حيث ترك بصماته عليها عن طريق محاولته فهم الواقع الذي يحيط به وكان ذلك دافعاً له في الماضي إلى زيادة معرفته العلمية وهو ما أدى إلى ظهور الحضارات القديمة أبرزها حضارتي وادي الرافدين ووادي النيل وهما من أقدم الحضارات التي ظهرت في العالم، إذ نشأتا معاصرتين تقريباً.

        وبدأت أسس الحضارة فيهما تتكامل قبل أواخر الألف الرابع ق. م أي حوالي سنة 3200 ق. م([5])، واستمرتا حتى حوالي منتصف الألف الأول الميلادي عندما أُسقطت الحضارة البابلية على يد الفرس سنة 539 ق. م، بعدها أسقط الفرس الحضارة المصرية سنة 525 ق. م، وقد أدى سقوط هاتين الحضارتين إلى التمهيد لظهور حضارة جديدة وهي الحضارة اليونانية التي كان أوج عطائها تحت حكم الأسكندر سنة (332ـ330) ق. م، حيث مكنت حروبه اليونانيين من الإطلاع على معالم وعلوم حضارتي وادي الرافدين ووادي النيل مما دفعهم ذلك إلىزيادة معرفتهم العلمية، ويعد أفلاطون وأرسطوطاليس من أبرز فلاسفة هذه الفترة إذ كان لهماشأن كبير في النهضة الفكرية اليونانية والتي استمرت حتى بعد سقوط اليونان خلال القرن الثاني ق. م بيد الرومان لتمهد لقيام الإمبراطورية الرومانية([6]).

 وخلال فترة حكم الرومان وتحديداً في القرن السابع الميلادي في سنة 611م أُنزل القرآن الكريم على الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم)([7])ليتضمن بين سوره العديد من الآيات التي أعجزت الخلق أجمعين انسهم وجنهم فرادى ومجتمعين على أن يأتوا بشيء مثله، وذلك لأن القرآن معجز في بيانه ونظمه وفصاحته وبلاغة أسلوبه، ومعجز في كمال رسالته ودقة مضمونه، وكذلك معجز في استعراضه التاريخي لعدد من الأمم السابقة ولكيفية تعاملها مع رسل ربها ولأسلوب مكافأتها أو عقابها، وهو معجز أيضاً في أسلوبه التربوي الفريد، وخطابه النفسي السوي، وفي إثباته الدقيق بالغيب القريب والبعيد، وفي إشاراته العديدة إلى الكون ومكوناته وظواهره وإلى الإنسان وخلقه ومراحله الجينية([8]).

        وأكثر من ذلك يعجز الخلق أجمعين على أن يحذفوا حرفاً في القرآن أو يضيفوا إليه، وذلك لأن الله حافظ لهُ في كل وقت من كل زيادة ونقصان وتحريف وتبديل([9])، كما مبين في

 

 قوله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾﴾([10])، ولهذا فأن القرآن كلهُ بأحرفه معجز.

        وعلى الرغم مما أحتواه القرآن الكريم من أدلة تؤكد على نبؤة محمد (صلى الله عليه وسلم)، وبأن القرآن الكريم منزل من عند الله تعالى، وأن دين الإسلام دين الله، إلا إن محمد صلى الله عليه وسلم واجه معارضة شديدة من قبل المشركين الذين أتهموا القرآن بأنه ليس إلا أساطير الأولين وأن محمد كتبهُ عن طريق نقل أخبار الأمم الماضية([11])، وذكر القرآن الكريم أكاذيبهم على الرسول (صلى الله عليه وسلم) وذلك في قوله تعالى: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِهَا حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ﴾([12])، ﴿وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاًً﴾([13])، ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ﴾([14]).

        وقد أشار أبن عاشور في تفسيره للقرآن بأن الأساطير جمع أسطورة بضم الهمزة وسكون السين، وهي القصص والخبر عن الماضي([15])، ويقول أبن عباس في قوله: (إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ) معناه: أحاديث الأولين التي كانوا يسطرونها أي يكتبونها([16])، وفي فترة نزول القرآن كشف الرسول (صلى الله عليه وسلم) أكاذيبهم، إذ أثبت أنه طلب من الذين أدعوا عليه كذباً أن يأتوا بمثل هذا القرآن، وحيث قالوا: إن القرآن كثير ولا يقدرون أن يأتوا بمثله، تحداهم بأن يأتوا بعشر سور، وحين فشلوا، تحداهم بأن يأتوا بسورة، فلم يأتوا، وكان هذا من إعجاز القرآن آنذاك([17]).

        وهذا ما يعكسهُ قوله جل ثناؤه: ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنْ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ ، فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾([18])، ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنْ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ، بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ﴾([19]).

        واستمرت الأكاذيب التي تناولها المشركون على النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) وعلى دين الإسلام منذ فترة نزول القرآن وحتى وقتنا الحاضر، إذ شهدت القرون الوسطى والحديثة حرباً فكرية من قبل المستشرقين الذين بدأوا بنشر وإشاعة سلسلة من الأكاذيب والمفتريات على غير حقيقتهُ، ومن هذه الأكاذيب ما تزعم أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) أخذ علومه من الأمم الماضية من خلال تصوير أتباعه بأنهم كانوا من الأحبار واليهود الذين اعتقدوا بأنه (المسيح المخلص). وأن تعاليم الإسلام مستقاة من رجال التقاهم الرسول (صلى الله عليه وسلم) في بلاد الشام وكانوا يهوداً أو نصارى، فأخذ منهم بعض ما فهمهُ من المباديء وحرفها([20]).

        بل إن أعداء الإسلام تمادوا كثيراً في الكذب على الرسول (صلى الله عليه وسلم) في زمننا المعاصر فذهبوا إلى رسم الصور الكاريكاتيرية للرسول (صلى الله عليه وسلم)([21])، معتقدين أنهم في عملهم هذا يقللوا من شأنه، وهم بذلك لا يقللوا إلا من شأن أنفسهم لأنهم يدركوا أن محمد (صلى الله عليه وسلم) لو كان كما يدعون كاذباً لما أنتشر دين الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها.

        وكما علمننا ديننا الحنيف ألا نجادل أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن، ﴿وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾([22])، من هنا جاء هدف البحث في مجادلة أهل الكتاب من المستشرقين بالحقائق العلمية من خلال الكشف عن إحدى جوانب الإعجاز العلمي في القرآن وهو الإعجاز الجغرافي في القرآن بين الحضارات القديمة والعلم الحديث.

        أما أهمية البحث فتتمثل في نصرة الرسول (صلى الله عليه وسلم) وإعلاء من شأن الإسلام والرد على هؤلاء المستشرقين وبيان أكاذيبهم، وذلك من خلال مقارنة الآيات الجغرافية في القرآن بما ساد من مفاهيم جغرافية قديماً وحديثاً، وإظهار ما يحتويه القرآن من علوم ومعارف جغرافية تفوق قدرات الأمم الماضية وتعد إعجازاً للبشرية في الماضي والحاضر على أن يلموا بها.

        وبما أن موضوع البحث لم تتناوله أي دراسة سابقة، من هنا جاءت مشكلة البحث بتجميع المفاهيم الجغرافية في الحضارات القديمة وفي القرآن والعلم الحديث، وفي ضوء عملية المقارنة نستنبط الإعجاز الجغرافي في القرآن.

        استخدم البحث المنهج الموضوعي بالاعتماد على المصادر المكتبية، وقد شملت هيكلية البحث ثلاثة فصول أساسية: أختص الأول بدراسة الإعجاز الجغرافي الطبيعي في القرآن بين الحضارات القديمة والعلم الحديث، وقد تناول بالدراسة: الجغرافية الفلكية والرياضية، المناخ، أشكال سطح الأرض.

        بينما جاء الفصل الثاني بعنوان: الإعجاز الجغرافي البشري في القرآن بين الحضارات القديمة والعلم الحديث، وقد غطى بالدراسة: جغرافية الاستيطان، الجغرافية الاقتصادية، الجغرافية السياسية، جغرافية السكان، في حين تضمن الفصل الثالث: الإعجاز الجغرافي في القرآن للخرائط والحتمية البيئية بين الحضارات القديمة والعلم الحديث وقد أحتوى على الخرائط، والحتمية البيئية ، اعتمد البحث بالدرجة الأساس على تفسير القرآن بالقرآن من خلال ربط الآيات بالظواهر الجغرافية الموجودة فوق سطح الأرض، كما استخدمت الدراسة المصادر المكتبية، وبما أن الجغرافية تشترك مع العلوم الأخرى، لذلك فقد تنوعت المصادر المعتمدة لتشمل كتب الجغرافية والفلسفة والتاريخ والاجتماعيات والآثار والجيولوجيا والفلك والتي لها علاقة بالموضوع، كما تضمنت كتب التفسير القديمة والحديثة.

        وفي الختام أتوجه بالشكر والتقدير العميق إلى الدكتور عمر محمد عوني مدرس اللغة العربية في كلية التربية لما أبداه من يد المساعدة وتقييمه لفصول البحث، وأخيراً أقول كما قال نبي الله إبراهيم وإسماعيل: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾([23])، كما أتوجه إلى الباري عز وجل أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم وأن يكون فاتحة خير للمسلمين جميعاً.

 

المؤلف

د.رائد راكان الجواري



(1) محمد علي عمر الفرّا، مناهج البحث في الجغرافيا بالوسائل الكمية، ط3، وكالة المطبوعات، الكويت، 1978، ص32.

(2) د. ف. بتنام، التربة وأهميتها في كتاب الجغرافية في القرن العشرين، جريفث تيلور، ج1، ترجمة محمد السيد غلاب، ومحمد مرسي أبو الليل، مطابع الهيئة المصرية للكتاب، القاهرة، 1974، ص307.

(3)اريلد هولت ـ ينسن، الجغرافية تاريخها ومفاهيمها، ترجمة عوض يوسف الحدّاد، أبو القاسم عمر اشتوي، منشورات جامعة قان يونس، بنغازي، 1988، ص25.

(4)عبد الرزاق نوفل، القرآن والعلم الحديث، دار الإسلام، القاهرة، 1981، ص25.

(1)اندريه ايمار، وجانين اوبوية، تاريخ الحضارات العام (الشرق واليونان القديم)، نقلهُ إلى العربية فريد، م. داغر وفؤاد. ج. أبو ريحانة، دار الإرشاد للطباعة، بيروت 1964، ص36.

(2)رائد راكان قاسم عبد الله الجواري، تقييم المفاهيم الجغرافية اليونانية بالمفاهيم الجغرافية الحديثة، رسالة ماجستير، غير منشورة، كلية التربية، جامعة الموصل، 2001، ص 39،35،1.

(3)صفي الرحمن المباركفوري، سيرة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) (الرحيق المختوم)، المطبعة العالمية، د. م، ص54،45.

(4)زغلول راغب محمد النجار، من آيات الإعجاز العلمي (الحيوان في القرآن الحكيم)، دار المعرفة، بيروت، 2006، ص24.

(5)أبو القاسم جار الله محمود بن عمر الزمخشري (467ـ538) هـ، تفسير الكشاف (عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل)، دار المعرفة، بيروت، 2002، ص ص558ـ559.

(1)  سورة الحجر، الآية 9.

(2)أبو جعفر محمد بن جرير الطبري، جامع البيان عن تأويل آي القرآن"" تفسير الطبري""، ج9، دار إحياء التراث العربي، بيروت، 2001، ص272.

(3)سورة الإنعام، الآية 25.

(4)سورة الفرقان، الآية 5.

(5)سورة الأنفال، الآية 31.

(6)محمد الطاهر أبن عاشور، تفسير التحرير والتنوير، ج7، الدار التونسية للنشر، تونس ـ ليبيا، د. ت، ص182.

(7)أبو عبد الله محمد بن عمر بن حسين القرشي الملقب بفخر الدين الرازي، التفسير الكبير (مفاتيح الغيب)، مجلد (4)، ج12، دار إحياء التراث العربي، بيروت، 2001، ص506.

(8)محمد متولي الشعراوي، تفسير الشعراوي، ج8، مجمع البحوث الإسلامية، الأزهر، 1991، ص4683.

(1)سورة هود، الآية 13ـ14.

(2)سورة يونس، الآية 38ـ39.

(3)فاروق عمر فوزي، الأستشراق والتاريخ الإسلامي (القرون الإسلامية الأولى)، منشورات الأهلية، عمان، 1988، ص52.

(4)رؤوف عبد الرحمن، كاريكاتير متجول بأوربا يواجه الرسوم المسيئة، في مجلة إسلام أون لاين، 8، 9، 2002.  http:// www.islamonline.net/serviet/satellite

(5)سورة العنكبوت، الآية 46.

(1)سورة البقرة، الآية 127.

 

                                                                                                                                                                             

                                                                                        

                      المؤلف في سطور                                   

 

*               من مواليد الموصل في العام 1975 .

*               أكمل الدراسة الابتدائية والمتوسطة والإعدادية في الموصل .

*               نال شهادة البكالوريوس في الجغرافية من كلية التربية / جامعة الموصل في العام 1998 .

*     نال شهادة الماجستير في الجغرافية عن رسالته ( تقييم المفاهيم الجغرافية اليونانية بالمفاهيم الجغرافية الحديثة ) من كلية التربية / جامعة الموصل في العام 2001 .

*     نال شهادة الدكتوراه في الجغرافية ( فكر جغرافي ) عن أطروحته (المعايير الخرائطية في خارطة الشريف الإدريسي (493-560 هـ = 1100-1166م ) من كلية التربية / جامعة الموصل في العام 2011.

*               تولى تدريس المواد الجغرافية المختلفة في كلية التربية الأساسية / جامعة الموصل منذ العام 2005 والى الوقت الحاضر .

*               نشر عدداً من البحوث الجغرافية في مجال الفكر الجغرافي في مجلة التربيةلأساسية .

*               نال عدداً من كتب الشكر لنشاطه الفعال في كلية التربية الأساسية .

*               شارك في المؤتمر العلمي السنوي الأول لكلية التربية الأساسية في العام 2007 .

*               شارك في الأسبوع القرآني السنوي الأول الذي أقيم ببغداد في شهر ذي القعدة 1430هـ - 2009م .

*               عضو اللجنة العلمية في قسم الجغرافية / كلية التربية الأساسية للمدة 2007-2008 .

*               عضو لجنة ضمان الجودة والأداء الجامعي في كلية التربية الأساسية منذ عام 2010 والى الوقت الحاضر .

*               عضو لجنة المتابعة والإرشاد في قسم الجغرافية / كلية التربية الأساسية منذ عام 2010 والى الوقت الحاضر .

*               حالياً تدريسي في قسم الجغرافية / كلية التربية الأساسية / جامعة الموصل .

 

Email : Raeedrakan1975 @yahoo.com                      

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عميد الكلية
 

 

القائمة الرئيسية
 

:: كلمة عميد الكلية
:: الرؤية والرسالة والاهداف
::عمداء الكلية
:: حقائق وارقام
:: هيكلية الكلية
:: الهيئة التدريسية
:: ارشيف الاخبار
:: ارشيف الصور
:: ارشيف الفديو

 
مجلس ادارة الكلية
 


 
نبذة عن الكلية
 

:: نبذة عن الكلية
:: مجلس الكلية
:: تقويم الدوام

 
اقسام الكلية
 

:: قسم التربية الاسلامية
:: Islamic Education Department 
:: قسم اللغة العربية

::  Arabic Language Department
:: قسم اللغة الانكليزية
::  English Language Department
:: قسم التربية الخاصة
::  Special Education Department
:: قسم التربية البدنية والعلوم الرياضية
::  Physical Education and
Sport Science Department

:: قسم رياض الاطفال
::  Kindergarten Department
:: قسم التاريخ
:: History Department
:: قسم الجغرافية
:: Geography Department
:: قسم العلوم
:: General Science Department
:: قسم  الرياضيات
:: Mathematics Department

 
مختبرات الكلية
 

::المختبرات الجديدة
::مختبرات قسم التربية البدنية
والعلوم الرياضية

::مختبرات قسم الرياضيات
::مختبرات قسم العلوم
::مختبرات قسم اللغة الانكليزي

 
دراسات اكاديمية
 

:: الدراسات الأولية
:: Undergraduate Studies
:: دراسة الدبلوم العالي
:: Higher Diploma
:: دراسة الماجستير
:: Master of Arts
:: دراسة الدكتوراه
:: Philosophy of Dectorate

 
صدور كتاب جديد للاستاذ الدكتور معتز يونس ذنون عميد كلية التربية الاساسية والاستاذ الدكتور ريان عبد الرزاق الحسو
 

 

التفاصيل هنا

 

 
جوائز وتكريمات
 

قيد الاضافة - صورة

 
انشطة الكلية باختصار
 


التفاصيل هنا

 
الشهادات الاولية التي تمنحها الكلية
 


 
شروط القبول والتسجيل في كلية التربية الاساسية
 



التفاصيل هنا

 
الطلبة الاوائل
 


التفاصيل هنا

 
Honor's list of premier students
 


Details

 
النتائج النهائية
 

 
 
جامعة الموصل

  • العراق – الموصل – قرب المجموعة الثقافية
ارقام التلفونات
  • 813966(٠) ٩٦٤+
  • 9999999999(٠) ٩٦٤+

تبويبات رئيسية: 

روابط خدمية:

تابعنا على:
Powered by Professional For Web Services - بدعم من بروفشنال لخدمات المواقع ب